الثلاثاء 16/يوليو/2024

أبو معمر: شعبنا ومقاومته رأس الحربة في الدفاع عن الأقصى

أبو معمر: شعبنا ومقاومته رأس الحربة في الدفاع عن الأقصى

خانيونس – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد زكريا أبو معمر، عضو المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، أن شعبنا لن يتراجع وسيواصل خوض معركة القدس والأقصى حتى التحرير.

جاء ذلك خلال وقفة جماهيرية نظمتها حماس في معن شرق خانيونس، مساء الأحد، نصرةً للقدس والأقصى، وفي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وذكرى استشهاد أسد فلسطين عبد العزيز الرنتيسي.

وقال أبو معمر: نحتشد اليوم في قلب خان يونس تحت راية الأقصى، وفي ظلال معركة القدس المستمرة المتصاعدة، لنؤكد أن شعبنا ومقاومته الباسلة سيبقون رأس حربة في الدفاع عن الأقصى، والمرابطين والمرابطات فيه.

اقرأ أيضًا: معركة الاعتكاف .. انتصار بإرادة المعتكفين وإسناد المقاومة

وأشار إلى أن ما حدث في الأيام الأخيرة يوضح إلى أي درجة بلغت استعدادات شعبنا وأمتنا للتضحية من أجل قدسه وأقصاه، فشعبنا هبّ للدفاع عن القدس والأقصى من كل مكان، داخل فلسطين وخارجها.

اقرأ أيضًا: تآكل الردع الإسرائيلي .. رسائل النار من جنوب لبنان وغزة

وشدد على أن شعبنا العظيم متمسك بقدسه، وبأرضه كاملة من بحرها إلى نهرها، وسيواصل دفاعه عن القدس، حتى طرد الغزاة، ويطهر الأقصى من رجسهم، مهما كانت التضحيات والأثمان.

وقال: القدس هي العنوان، وهي قبلتنا الجهادية والسياسية، وهي مركز الصراع، وملهمة الثوار والأبطال، ووقود الثورة المستمرة، وسيرى العدو يوماً بعد يوم أن شعبنا ومقاومته سيواصلون معركة القدس والأقصى دون هوادة أو تراجع أو تردد.

وأضاف: لعلّ من محاسن الأقدار أن يأتي احتشادنا هذا نصرة للقدس، في ذكرى رحيل أسد فلسطين المقدام، فالدكتور الرنتيسي عاش من أجل القدس والأقصى، واستشهد من أجلها، ضحى تضحيات عظيمة في سبيل تحريرها.

وتابع: كان القائد الرنتيسي قائداً بكل معنى الكلمة، القائد الشجاع، القائد الإنسان، القائد المقاوم، القائد الشاعر، برحيلك في مثل هذه الليلة قبل 19 عاماً شعرت فلسطين باليتم والحرمان.

واستشهد القائد الرنتيسي، مع اثنين من مرافقيه، في جريمة اغتيال نفذتها قوات الاحتلال في 17 إبريل/نيسان 2004، بقصف سيارته بصواريخ الطائرات الحربية.

وقال: ذكرى استشهاد الرنتيسي تحمل لنا، ولشعبنا، ولمقاومتنا، رسالة عظيمة، حول القائد المجاهد الأنموذج، الذي لا يدخر جهداً ولا وقتاً في سبيل خدمة شعبه، ولا زال قادتنا على درب الياسين والرنتيسي، حتى يأذن الله سبحانه بالتحرير والنصر.

وأضاف: لعلها من محاسن الأقدار أيضاً، أن تتزامن هذه المناسبات كذلك مع يوم الأسير الفلسطيني، السابع عشر من أبريل، الذي يحييه شعبنا كل عام، كرسالة وفاء وانتصار للأسرى، ففي مثل هذا اليوم عام 1971 تحرر أول أسير فلسطيني، وهو الأسير محمود حجازي، وأصبح هذا اليوم رمزاً لنضالات الأسرى وتضحياتهم.

وشدد على أنه في هذه الذكرى، نؤكد لأسرانا 5 آلاف، أن شعبنا ومقاومته على العهد.

وأشار إلى أنه ما بين الانتصار للأقصى والدفاع عنه، وذكرى القائد الرنتيسي، والقائد خليل الوزير، وفي ذكرى يوم الأسير، فإن كل هذه المناسبات يجمعها رابط واحد، هو تضحيات شعبنا في سبيل تحرير أرضه ومقدساته.

وأكد أبو معمر أن شعبنا لم ييأس، ولن ييأس، ولا يعرف اليأس، وسيواصل الطريق متسلحاً بالإيمان بالله أولاً، ثم بحقه في فلسطين والقدس والأقصى.

ومضى يقول: “إننا نعي تمامًا أن من يؤمن بالوطن سيحصل عليه مهما طال الزمن وعظمت التضحيات، ونحن مؤمنون بفلسطين، وبالقدس وبالأقصى، وسنحررها بإذن الله، ففلسطين لنا دنيا، وتحريرها صار لنا دينًا”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات