السبت 20/يوليو/2024

35 ألفًا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح بالمسجد الأقصى

35 ألفًا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح بالمسجد الأقصى

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

أدى أكثر من 35 ألف فلسطيني صلاة العشاء والتراويح في باحات المسجد الأقصى، مساء اليوم الخميس، في تاسع ليالي شهر رمضان المبارك.

وتمكن المصلون من الوصول إلى المسجد الأقصى وأداة الصلاة، رغم الحواجز العسكرية الإسرائيلية، وتشديد إجراءات تقييد وصولهم إليه.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات وقيود على وصول الفلسطينيين إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى، خصوصًا في شهر رمضان، من أجل تأمين اقتحامات المستوطنين.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت يحذر فيه مختصون، أن الاحتلال يشن حرباً دينية ضد المقدسات، فيما تواصلت دعوات الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك؛ من أجل التصدي لإجراءات الاحتلال ومستوطنيه.

وانطلقت دعوات مقدسية، للمشاركة في حملة “الفجر العظيم”، للحشد وإحياء صلاة فجر غد الجمعة 31 /3، في المسجد الأقصى المبارك.

ودعت الحملة كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى، للتواجد والرباط فيه، والمشاركة في جمعة “فجر الشهداء”، وفاء لدماء ووصية الشهداء. 

وتهدف حملة “الفجر العظيم” لاستنهاض الهمم والمشاركة الواسعة في صلاة الفجر، تزامناً مع محاولات الاحتلال الحثيثة لتزوير الحقائق التاريخية للمقدسات في القدس.

وانطلقت “الفجر العظيم” لأول مرة من المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل في نوفمبر 2020؛ لمواجهة المخاطر المحدقة بالمسجد واقتحام قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين المتكرر له، ومحاولات تهويده، وأداء الطقوس التلمودية فيه، ومن ثم انتقلت إلى المسجد الأقصى المبارك.

وتتواصل الدعوات المقدسية، بضرورة تكثيف الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، لإحباط مخططات الاحتلال والمستوطنين، والساعية إلى تهويد المسجد والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.

ويترقب المسجد الأقصى المبارك عدوانًا كبيرًا واقتحامات واسعة خلال ما يسمى “عيد الفصح” العبري، الذي يتوافق مع الأسبوع الثالث من رمضان ما بين 6-12 نيسان/ أبريل المقبل.

وفي الأثناء، قالت الناشطة فادية البرغوثي، إن اعتكاف الشباب المتواصل في المسجد الأقصى، يشكل سداً منيعاً في وجه الاقتحامات وتغيير سيرها ووقف طقوس الصهاينة قبل ممارستها.

وأضافت البرغوثي: “لم يكن دفاع شعبنا الفلسطيني عن الأقصى مرتبطاً بقرارات ولا كان مرهوناً بتفاهمات، والقرارات المتعلقة بمنع الاعتكاف قرارات واضحة الأهداف، وواضحة المنشأ، ولن تلقى آذاناً صاغية، ولن تنجح في ثني الشباب المرابط عن الاعتكاف طيلة أيام الشهر الفضيل”.

وبينت أن أي قرارات تعيق الاعتكاف في الأقصى ليست إلا قرارات متساوقة مع أهداف بن غفير وأتباعه.

وأكدت أن الاعتكاف أصبح واجب على كل قادر في هذه الأوقات الحرجة، موضحا أن أعداد المرابطين الهائلة ستشتت قطعانهم وتكبيرات الحشود الهادرة ستخرس أصواتهم النشاز.

وتابعت: “إن كنت قادراً على نصرة المسرى فلا تتردد وإن كنت عازماً فجدد النية والعهد على حمايته ونصرته وصد كيد الطغاة عنه”.

المصلين في الأقصى15.jpg
المصلين في الأقصى13.jpg
المصلين في الأقصى14.jpg
المصلين في الأقصى12.jpg
المصلين في الأقصى11.jpg
المصلين في الأقصى10.jpg
المصلين في الأقصى9.jpg
المصلين في الأقصى8.jpg
المصلين في الأقصى7.jpg
المصلين في الأقصى5.jpg
المصلين في الأقصى6.jpg
المصلين في الأقصى4.jpg
المصلين في الأقصى2.jpg
المصلين في الأقصى.jpg

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات