الجمعة 12/يوليو/2024

تزوير بيانات باسم مجلس أولياء الأمور.. هكذا تحاول السلطة إرباك المعلمين

تزوير بيانات باسم مجلس أولياء الأمور.. هكذا تحاول السلطة إرباك المعلمين

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

نشرت مواقع للسلطة وحركة فتح بياناتٍ مزورةً تحمل اسم “المجلس المركزي لأولياء الأمور” يدعو المعلمين لإنهاء إضرابهم في محاولةٍ لبث الإرباك بين صفوف المعلمين ولخلق نوع من الانقسام والبلبلة.

و أكد عضو المجلس المركزي لأولياء الأمور في فلسطين صخر حمد، أن البيانات التي حملت اسم “المجلس المركزي” والتي تطالب المعلمين بالعودة للمدارس لم تصدر عنه ولم يصادق عليها.

وصدرتْ 3 بياناتٍ مزورة خلال الـ72 ساعة الأخيرة تحمل اسم “المجلس المركزي” تتحدث عن دعوة المجلس المركزي المعلمين للعودة للمدارس وإنهاء الإضراب.

وأكد حمد أن المجلس المركزي سند للمعلم وأنه يرفض مقاطعة أي من المعلمين حال مطالبتهم بحقوقهم المشروعة، رافضًا أي مساءلة قانونية لأي معلم.

وأوضح ان المجلس المركزي يضم مجموعة من أولياء الذي تم اختيارهم في المدارس المختلفة ليشكلوا مجالس أولياء الأمور، وان تشكيل المجلس المركزي منصوص عليه في أنظمة التربية ولكنه لم يكن مفعلا في السابق وتم العمل على ذلك منذ عامين.

اقرأ أيضا.. اتحاد المعلمين.. أزمات متتالية بفعل قوة الحراك

ويواصل حراك المعلمين الموحد خطواته الاحتجاجية الرافضة للمقترحات الأخيرة التي قدمتها حكومة محمد اشتية، في ظل المطالبة بتحقيق كامل المطالب التي تم التوصل إلى اتفاق بشأنها العام الماضي.

وعم اليوم الأحد غالبية المدارس في الضفة الغربية المحتلة والقدس رفضًا لمماطلة الحكومة في الاستجابة لمطالب الحراك المتمثلة في صرف 15% زيادة على الراتب ومهننة التعليم ودمقرطة الاتحاد العام للمعلمين وصرف الراتب كاملاً.

في هذا السياق، قال عضو حراك المعلمين الموحد 2020 يوسف جحا إن نسبة الالتزام بالإضراب بلغت 90% بالرغم من الدعوات والبيانات التي نشرت من قبل وزارة التربية والتعليم باستئناف الدوام المدرسي بعد خطاب الحكومة الأخير الذي أعلنت فيه عن بعض الخطوات.

وأضاف في تصريح صحفي أن مطالب الحراك الموحد واضحة ولا تحتاج إلى التلكؤ من قبل الحكومة والجهات المختلفة أو اللجوء لأدوات من أجل كسر خطوات الحراك، مشيرًا إلى أنه تم استخدام مسمى مجلس الأولياء المركزي في فلسطين لنشر بيانات غير صحيحة.

وبحسب عضو حراك المعلمين الموحد فإن الحراك قد يلجأ خلال الساعات المقبلة لخطوات تصعيدية أكثر تتمثل في نصب خيمة اعتصام داخل المبنى المركزي لوزارة التربية والتعليم أملاً في الوصول إلى حل ينهي الأزمة القائمة ويؤدي إلى إدراك ما يمكن إدراكه من العام الدراسي.

ووفق جحا فإن الحكومة لوحت خلال الفترة الماضية بإمكانية إغلاق العام الدراسي في ظل استمرار الأزمة الحالية وعدم وجود آفاق للحل والخروج من الأزمة الراهنة، وهو أمر يرفضه الحراك باعتباره لن يسهم في حل الأزمة والخروج منها باعتبار أن الحراك قد يتجدد في أيلول أو شباط المقبلين.

اقرأ أيضا.. إضراب المعلمين .. استمرار يفضح ثلاثية الفشل!

وكان الناطق باسم حكومة اشتية، إبراهيم ملحم، قد أعلن في مؤتمر صحفي الخميس الماضي أن الحكومة الفلسطينية وافقت على إعادة الخصومات لجميع المعلمين وتنفيذ العلاوة بنسبة 15% يصرف منها 5% براتب شهر آذار، مردفًا: “الحكومة تجاوبت مع كل ما يلزم لعودة الدوام الدراسي في مدارس الحكومة إلى طبيعته اعتبارا من صباح اليوم الأحد”.

كما أظهر محضر اجتماع داخلي خاص ببلدية مدينة بيرزيت رصدها لموازنة 5 آلاف شاقل من أجل التعاقد مع معلمات بديلات في ظل أزمة إضراب المعلمين الحالية ورفض الحكومة الاستجابة لمطالب حراك المعلمين الموحد والمستمرة للشهر الثاني على التوالي.

اقرأ أيضا.. حراك المعلمين الموحد.. مطالب مشروعة وقصة طويلة من عدم الثقة

وبحسب الوثيقة فإن البلدية وافقت على صرف المبلغ لصالح مدرسة الماجدة وسيلة بعد تقدم مديرة المدرسة بطلب توظيف معلمات بديلات في ظل الإضراب المستمر تحت اسم “معلمات تقوية للطالبات”.

ووفق الوثيقة فإنه لم يتم الايضاح حول آلية التقاعد مع المعلمات البديلات والأعداد المتوقع تعينها لهذه المدرسة، وهو ما يعتبر محاولة من المدرسة للالتفاف على إضراب المعلمين وحراكهم الحالي في ظل فشل كل محاولات الضغط على الحراك للعودة للعمل.

اقرأ أيضا.. المعلمون يواجهون متاريس السلطة ويرفعون صوتهم عاليًّا

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات