الأربعاء 24/يوليو/2024

الاحتلال يشدد حصار نابلس واعتداءات جديدة بحوارة

الاحتلال يشدد حصار نابلس واعتداءات جديدة بحوارة

نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من إجراءاتها العسكرية في محيط نابلس، وأغلقت حاجزي زعترة وحوارة العسكريين أمام حركة المواطنين.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال منعت متضامنين أجانب ويهود من الدخول إلى بلدة حوارة جنوب المدينة للتضامن مع أهلها، ضد اعتداءات المستوطنين المتواصلة بحقهم وحق ممتلكاتهم، وفق وفا.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضعة الغربية غسان دغلس، أن قوات الاحتلال أغلقت حاجز زعترة العسكري ومنعت أي مركبة من الدخول باتجاه بلدة حوارة، كما منعت متضامنين أجانب ويهود من دخول البلدة للتضامن مع أهلها، كما أغلقت حاجة حوارة.

وفي السياق، نفذ مستوطنون أعمال عنف وعربدة وسط حوارة عقب اقتحامها، ومحاولة الاعتداء على مركبات المواطنين.

وفي 26 فبراير الماضي، نفذ مئات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتداءات واسعة النطاق في عدة قرى في نابلس، تحديدًا في بلدة حوارة، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة العشرات، وإحراق عشرات المنازل والمنشآت والمركبات.

وجاءت هذه الاعتداءات في أعقاب العملية البطولية قرب حوارة وأدت لمقتل مستوطنين، ونفذها فدائيون ردا على مجزرة نابلس.

إلى ذلك، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، خلال تصديهم لاقتحام نفذه مستوطنون، اليوم الجمعة، لنبع قريوت جنوب نابلس.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس لـ”وفا”، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا النبع بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أطلقت قنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين، الذين تصدوا للاقتحام، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

يشار إلى أن المستوطنين كثفوا خلال الأشهر الماضية من اقتحاماتهم للنبع، وحطموا أقفاله مرات عدة، في محاولة للاستيلاء عليه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات