عاجل

الأحد 14/يوليو/2024

قنديل لـلمركز: مؤتمر نصرة الأسرى في ماليزيا حمَل دلالات مهمة

قنديل لـلمركز: مؤتمر نصرة الأسرى في ماليزيا حمَل دلالات مهمة

أكد عبد الله قنديل مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين أن المؤتمر الدولي “الأسرى والقضية الفلسطينية” الذي انعقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور بمشاركة عربية وإسلامية وأوروبية وأجنبية حمل دلالات مهمة في نصرة الأسرى وقضيتهم العادلة؛ خاصة في إطار الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.

وبين قنديل الذي يشارك في المؤتمر في حديثه لـ “المركز الفلسطيني للإعلام” أن المؤتمر الدولي شكّل انطلاقة جديدة نحو تفعيل العمل لنصرة الأسرى دوليا لافتاً إلى أنه شارك فيه نحو 19 دولة من قارات مختلفة.

وشدد على أن المؤتمر يجدد المساعي لتشكيل أكبر حاضنة دولية حقوقية وشعبية وإنسانية لدعم قضية الأسرى للدفاع عنهم ونصرة قضيتهم والعمل على حريتهم.

وقال المختص في شؤون الأسرى والمحررين: “المؤتمر أوصى بضرورة تفعيل قضية الأسرى دوليا والعمل الجاد على إيجاد مسارات حقوقية لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال ونصرتهم في قضيتهم العادلة”.

وأضاف: “المؤتمر يحمل دلالة مهمة كونه يوجه دعماً دوليًّا ربما غير مسبوق على صعيد المؤسسات العاملة في دعم القضية الفلسطينية ومناصرة حقوق الأسرى” لافتاً إلى أن المشاركة الدولية الفاعلة في المؤتمر تدلل على أهمية المسار الدولي في نصرة الأسرى.

وتابع في حديثه لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“: “المتحدثون في المؤتمر كشفوا وفضحوا رواية الاحتلال القائمة على الكذب والتضليل وعرضوا بطولات الأسرى وثباتهم وتحديهم لقوات الاحتلال وإجراءاتها العنصرية بحقهم داخل السجون”.

وبين أن المؤتمر أوصل رسالة مهمة للاحتلال الإسرائيلي الساعي إلى التطبيع مع دول عربية وإسلامية بأن تلك الممارسات والمساعي تواجه بوجود دول وشعوب حية تتفاعل مع القضية الفلسطينية مؤكداً أن المشاركين والحضور في المؤتمر عبروا عن فخرهم بنصرة القضية الفلسطينية.

وعبّر قنديل عن أمله بـ “أن يضاعف المؤتمر ومخرجاته الجهود الدولية في نصرة القضية الفلسطينية والأسرى الفلسطينيين كي تبقى القضية حاضرة وفاعلة محليًّا وعربيًّا ودوليًّا”.

عرض مقتنيات الأسرى
وذكر قنديل أن جمعية واعد للأسرى والمحررين افتتحت معرضاً لتراث ومقتنيات وصور الأسرى الفلسطينيين في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وأفاد بأن افتتاح المعرض يأتي بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الدولي بحضور ماليزي رسمي وشعبي ومئات الشخصيات من ١٩ دولة آسيوية وأوروبية وأفريقية.


null

وضم المعرض صور الأسرى ومشغولات صنعت بداخل السجون ومقتنيات تاريخية نادرة تعود لبداية افتتاح السجون.

وقال: إقامة المعرض تأتي في سياق تحشيد الجهود الإنسانية والحقوقية والإعلامية وتفعيلها بما يضمن حضورا متواصلا لقضية الأسرى في المستويات الدولية.

وزارت عدة شخصيات حكومية وبرلمانية وشعبية المعرض في يومه الأول واطلعت على محتواه الذي يوثق تجربة نضالية تاريخية في حياة الأسرى الفلسطينيين.

تعزيز صمود الأسرى
ووجه قنديل شكره إلى دولة ماليزيا ملكا وحكومة وشعبا على تنظيم المؤتمر الذي يساهم في تعزيز صمود الأسرى وفضح انتهاكات الاحتلال بحقهم.

وأشار إلى أن المؤتمر تزامن مع تصاعد جرائم الإهمال الطبي الممنهج بحق الأسرى والذي أودى بحياة ٢٣٥ أسيرا في داخل السجون كان آخرهم الشهيد الأسير أحمد أبوعلي.

وذكر أن المؤتمر أكد على أهمية دعم الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال وإسنادهن والعمل على نصرتهن في كل المحافل لافتاً إلى الاحتلال يتعمد مضاعفة التنكيل بحقهن دون رادع من المؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية.

وأشار إلى في حديثه في المؤتمر بأن الآلاف من عوائل الأسرى بما فيهم الأطفال والنساء وكبار السن من الأمهات والآباء محرومون من زيارة أبنائهم منذ سنوات ومن يسمح لهم بالزيارة يتعرضون لرحلة طويلة وقاسية من العذابات.

وجدد مطالبته للشعوب العربية والإسلامية بضرورة بذل المزيد من الجهود الفعالة نحو توفير حاضنة دولية قانونية وإعلامية وشعبية تعمل وفق رؤية واضحة عنوانها ألا يترك الأسير الفلسطيني وحده في مواجهة القمع والقتل والإرهاب.


null

null

null

null

null

null

null

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات