الخميس 22/فبراير/2024

أمن السلطة يقمع مسيرة منددة بالاعتقال السياسي في نابلس

أمن السلطة يقمع مسيرة منددة بالاعتقال السياسي في نابلس

أقدمت أجهزة أمن السلطة -مساء الثلاثاء- على استخدام القوة لتفريق آلاف المشاركين في مسيرة منددة بالاعتقال السياسي في نابلس.

وأظهرت مقاطع فيديو تابعها “المركز الفلسطيني للإعلام” عناصر أجهزة السلطة وهي تطلق بكثافة قنابل الغاز والأعيرة النارية لتفريق المسيرة الحاشدة التي انطلقت في نابلس للمطالبة بالإفراج عن المطارد المعتقل السياسي مصعب اشتية وبقية المعتقلين السياسيين.

وانتشرت عناصر أجهزة السلطة بكثافة في الطرق الرئيسة في نابلس واحتجزت حافلة لذوي الشهداء قرب محافظة نابلس كانت عائدة من رام الله.

وهاجمت أجهزة السلطة المشاركين في المسيرة بالرصاص وقنابل الغاز والصوت كما استخدمت آليات مصفحة لقمع المتظاهرين وسط نابلس.

وأفادت مصادر محلية أن أجهزة السلطة اقتحمت المسيرة واعتدت على المشاركين فيها وأطلقت الغاز عشوائيا تجاه المواطنين.

وأكدت المصادر أن أجهزة السلطة استخدمت القوة وأطلقت وابلا من قنابل الغاز تجاه المسيرة وكذلك تجاه تجمعات المواطنين وقرب المحال التجارية وهو ما أثار حالة من الغضب الشديد من الأهالي.

وتسبب الغاز المسيل للدموع بإصابة العديد من المشاركين والمارة منهم نساء وأطفال وسط حالة من الاستهجان الشديد لسلوك أجهزة السلطة وتجرئها على قمع شعبها في الوقت الذي تتوارى فيه عن الأنظار عند اقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين وفق تعليقات للمواطنين.

كما اعتدت أجهزة السلطة على الصحفيين لتمنعهم من تغطية المسيرة وقمعها.

ووفق مصادر محلية؛ فإن أجهزة السلطة اعتدت على عدد من الصحفيين في نابلس وصادرت هاتف الصحفي محمد تركمان ومنعتهم من التصوير.

وردد المشاركون هتافات منددة بالاعتقال السياسي وتنادي بحرية مصعب اشتية وتحيي مجموعة عرين الأسود.

وقبل يومين حذر مصطفى شتات محامي المعتقل السياسي المطارد مصعب اشتية من تردي الحالة الصحية لموكله بعد الرسالة المسربة له في برنامج “ما خفي أعظم”.

وأعرب شتات عن قلقه الشديد من الحالة الصحية المتردية للمطارد اشتية مجددًا التأكيد بضرورة الإفراج عنه بعد الحصول على قرار بالإفراج عنه منذ أكتوبر الماضي.

وكشف تحقيق “خارج الحسابات” الذي عرضته قناة الجزيرة ضمن برنامج ما خفي أعظم مساء الجمعة رسالة مسربة من “اشتية” شكا فيها ظروف التحقيق وتدهور حالته الصحية وطالب بسرعة الإفراج عنه.

وخلال رسالة اشتية تحدث عن ظروف الاعتقال الصعبة التي يواجهها وصدمته باستشهاد رفيقه في “عرين الأسود” وديع الحوح بعد 4 أيام من استشهاده.

وقال في رسالته: “لا أعلم إن كانت رسالتي هذه ستصل إليكم أم أنها ستبقى حبيسة الجدران إن القلم يعجز عن وصف الحال والمعاناة في هذه المحنة؛ فزنازين ذوي القربى وما كان فيها من تحقيق من جهة وألم فقد الأحبة من جهة أخرى والمرض الذي استجد على حالتي من جهة ثالثة”.

وتعتقل أجهزة السلطة المطارد مصعب اشتية ورفيقه عميد طبيلة منذ 19 سبتمبر/ أيلول الماضي وواصلت اعتقاله بالرغم من قرار قضائي بالإفراج عنه.

وخاض اشتية في وقت سابق إضرابا عن الطعام والماء برفقة عدد من المعتقلين السياسيين رغم تدهور وضعه الصحي.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات