الإثنين 15/يوليو/2024

عرين الأسود تتوعد الاحتلال بالرد على جريمة حوارة

عرين الأسود تتوعد الاحتلال بالرد على جريمة حوارة

توعدت مجموعة عرين الأسود مساء الجمعة قوات الاحتلال بعد جريمة إعدام الشاب عمار مفلح عديلي في بلدة حوارة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة مؤكدة أن دماءه لم تكون إلا وقودًا للثورة.

وقالت عرين الأسود في بيان صحفي: “تصدى مقاتلونا لجنود الاحتلال بصليات كثيفة من الرصاص ومن أكثر من محور في تمام الساعة 08:00 من صباح الجمعة خلال اقتحامهم لمنطقة رأس العين في نابلس”.

وأضافت: “كان للاحتلال هدفان الأول اعتقال أحد المقاومين والثاني رصد طريقة المقاومين بالتصدي لقواته خلال اقتحامه لمحيط البلدة القديمة”.

وأهابت المجموعة بالمواطنين والصحفيين الذين يسعون لتوثيق الاشتباكات مع الاحتلال “أن يتجنبوا تصوير وجوه المقاومين أو مناطق وجودهم”.

وزفت مجموعة عرين الأسود الشهيد عمار مفلح عديلي الذي أُعدم بأبشع الطرق في بلدة حوارة الصامدة مؤكدة أن دماءه لن تكون إلا وقودا لثورتنا ومقاومتنا المجيدة.

ودعت المواطنين في كل الأحياء والمناطق بالضفة للخروج إلى الشوارع والاحتشاد وإغلاق الطرق التي يسير فيها المستوطنون وقوات الاحتلال.

وأشارت إلى أن إغلاق الطرق يصيبهم برعب وهستيريا ويعطل إمداداتهم وقالت: “كيف ننام الليلة وقد أُعدم أسد من أسودنا بدم بارد”.

ومضت قائلة: “اخرجوا الآن الآن وليس غدا اخرجوا وكبِّروا وأسمعوا العالم صوت تكبيراتكم في الشوارع ومن على أسطح المنازل اخرجوا لإغلاق الطرق عليهم ومشاغلتهم والاشتباك معهم بما أتيح لكم من وسائل”.

وأعدم جنديٌّ صهيوني مساء اليوم الجمعة شابًّا بدم بارد عقب إطلاق النار عليه في بلدة حوارة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

ووفق مصادر محلية؛ فإن جنديًّا صهيونيًّا أطلق الرصاص على شاب في الشارع الرئيس وسط البلدة.

بدوره قال الهلال الأحمر: إن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الاقتراب من الشاب المصاب في حين أعلنت وزارة الصحة أنها تبلغت من الشؤون المدنية عن استشهاده في المشافي الصهيونية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات