الجمعة 12/أبريل/2024

الأشغال تكشف أضرار العدوان وتفاصيل ومعيقات عملية إعمار غزة

الأشغال تكشف أضرار العدوان وتفاصيل ومعيقات عملية إعمار غزة

قال وكيل وزارة الإسكان والأشغال العامة ناجي سرحان:  إن الإحصائيات الأولية لأضرار العدوان على غزة تشير إلى هدم 18 وحدة سكنية كليًّا، و71 وحدة سكنية تضررت جزئيًّا بليغًا غير صالح للسكن، و1675 تضررت جزئيًّا.

وبين، في مؤتمر صحفي عقده مكتب الإعلام الحكومي في غزة، اليوم الاثنين، أن طواقم وزارة الأشغال العامة والإسكان باشرت بالحصر التفصيلي للوحدات السكنية المتضررة.

وكشف وكيل وزارة الأشغال بغزة، عن ضعف كبير في حجم التمويل لإعادة إعمار القطاع مقارنة بالاحتياجات المطلوبة.

وقال: إنه “لا يوجد مانحون حقيقيون لإعادة الإعمار سوى قطر ومصر وقليل من الدول الصديقة”، على حد تعبيره.

واتهم الاحتلال بممارسة ضغط على المانحين لتأخير عملية الإعمار واستثناء بعض القطاعات منها.

واتهم “سرحان”، السلطة الفلسطينية في رام الله بالتخلي عن دورها في حث ومتابعة المانحين وتوفير التمويل اللازم لعملية الإعمار.

وقال: إن 2200 وحدة سكنية من العدوانات السابقة مهدومة كليا متبقية، ولم يتوفر تمويل لإعادة إعمارها حتى الآن، تقدر تكلفتها بقرابة 100 مليون دولار، هذا بالإضافة إلى تعويضات الأضرار الجزئية السكنية والتي تقدر بقرابة 110 مليون دولار.

وأشار إلى عدم توفر أموال تعويضات أضرار القطاع الاقتصادي (الصناعي والتجاري والزراعي) وباقي القطاعات الأخرى التي لم يعَد إعمارها حتى الآن، والتي تقدر بإجمالي 875 مليون دولار.

وناشد “سرحان” دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصا المملكة العربية السعودية والكويت، والاتحاد الأوروبي، والدول الصديقة تقديم الدعم العاجل واللازم لاستكمال برامج الإعمار والبدء في برامج التنمية في القطاعات كافة.

ودعا البنك الإسلامي للتنمية “إلى إرسال مبعوث خاص إلى قطاع غزة، للوقوف على احتياجات القطاع في مجال الإغاثة والإعمار والتنمية”.

ورعت مصر، ليلة أمس، اتفاق تهدئة بين المقاومة والاحتلال، بعد عدوان على قطاع غزة استمر ثلاثة أيام، أسفر عن استشهاد 46 فلسطينيًّا، وإصابة 360 آخرين، في حين ردت فصائل المقاومة بإطلاق مئات الصواريخ على مستوطنات”غلاف غزة”، وبلدات ومدن الداخل الفلسطيني المحتل.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات