الأربعاء 24/يوليو/2024

ناصيف: المقاومة عصية عن الانكسار وندعو للرد على جريمة الاحتلال بجنين

ناصيف: المقاومة عصية عن الانكسار وندعو للرد على جريمة الاحتلال بجنين

أكد القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف، اليوم السبت، أنَّ الشعب الفلسطيني ومقاومته عصية على الانكسار، وذلك في أعقاب جريمة الاغتيال التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي فجرا، ضد ثلاثة مقاومين جنوب جنين.

وقال ناصيف: “لا تستغربوا فهذا هو الوجه الحقيقي للاحتلال، فهو مجرد من كل القيم والأخلاق ولا يراعي في مؤمن إلًّا ولا ذمة”، مضيفا أنه “في اليوم الأول من رمضان يرتكب الاحتلال جريمة جديدة في جنين القسام”.

ووجه رسالة إلى الشعب الفلسطيني قائلا: “لا أمان ما دام الاحتلال قائم على أرضنا، فالحذر الحذر، والوحدة الوحدة، في مواجهة هذا العدو النازي”، على حد وصفه.

ودعا ناصيف الأجهزة الأمنية والمستوى الرسمي في السلطة الفلسطينية إلى الرد على هذه الجريمة، بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين فورا، والتوقف التام عن سياسة الاعتقال السياسي.

وفي بيان لها عقب جريمة الاحتلال، نعت حركة حماس إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمّتنا العربية والإسلامية، الشهداء الثلاثة الأبطال؛ الذين ارتقوا فجر الأوّل من شهر رمضان، في عملية اغتيال جبانة استهدفتهم، عند مفترق عرابة في جنين، وهم مقبلون بكلّ إرادة، بعد أن اشتبكوا مع قوات الاحتلال الصهيوني الموغل في تصعيده الإجرامي ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

وأكدت حماس أنَّ سياسة القتل والاغتيال التي ينتهجها العدو ضدّ أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، لن توفّر له الأمن المزعوم الذي يبحث عنه، ولن تمنحه شرعية على أرضنا، بل ستزيد شعبنا قوّة وإصراراً وتلاحماً في تعزيز مقاومته والاشتباك معه في كل السَّاحات، ثأراً لدماء الشهداء ودفاعاً عن الأرض والمقدسات.

وكانت قوات خاصة للاحتلال الإسرائيلي، اغتالت فجر اليوم السبت، ثلاثة فلسطينيين، على دوار عرابة جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وهم: صائب عباهرة (30 عاماً) وخليل طوالبة (24 عاماً) من محافظة جنين، وسيف أبو لبدة (25 عاماً) من محافظة طولكرم.

وأفاد شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت المركبة المستهدفة، ومنعت سيارات الإسعاف لنحو ساعة من الوصول إليها أو تقديم الإسعافات للشبان المصابين.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات