الأربعاء 17/يوليو/2024

الاحتلال يصدر حكمًا لاإنسانيًّا بحقّ فتى مقدسي

الاحتلال يصدر حكمًا لاإنسانيًّا بحقّ فتى مقدسي

حكمت محكمة الاحتلال العسكرية في القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، على فتى  مقدسي بالعمل 120 ساعة في مؤسسة جماهيرية ودفع مبلغ مالي تعويضًا لمستوطن.

وأوضحت مصادر مقدسية أنَّ محكمة الاحتلال أجبرت الفتى المقدسي نجم الدين عبد ربه (16 عاماً) بالعمل 120 ساعة في مؤسسة جماهيرية، ودفع 3500 شيكل تعويضاً لمستوطن قيل إنه تعرض للضرب من مجموعة فتية العام الماضي.

وبيّنت المصادر أنَّ الفتى نجم الدين لم يشارك بالحدث المذكور، إنما صوّره فقط، معربين عن مدى عنجهية الاحتلال وإرهابه للأطفال المقدسيين.

ولم يقتصر الاستهداف الاحتلالي للمقدسيين عند ملاحقة الشبان والكبار والتضييق عليهم بالطرق والأشكال كافة، بل كان للأطفال نصيب كبير من تلك الاستهدافات التي يسعى من خلالها جاهدًا لتفريغ المدينة المقدسة من الأجيال التي تحمل هم الدفاع عنها والرباط فيها.

ويمارس الاحتلال الجرائم العنصرية كافة بحق الفتية الفلسطينيين؛ من خلال الاعتقال تارة والإبعاد والحبس المنزلي تارة أخرى، وصولا إلى أشكال عدة من الملاحقة.

وكأحد أشكال الملاحقة ومحاربة الأطفال المقدسيين يفرض الاحتلال ومحاكمه الظالمة في كثير من الأحيان ما يعرف بقرار الحبس المنزلي على الأطفال، والذي بموجبه يبقى الطفل حبيس منزله، ويمنع الخروج منه تحت أي ظرف.

ويتعمد الاحتلال وقطعان مستوطنيه استفزاز الأطفال المقدسيين أثناء تنقلهم في مدينة القدس، وغالبا ما يتعرضون للإذلال من جنود الاحتلال الذين يحتجزونهم وينكلون بهم.

وفي محاولة منها لإشغال الجيل المقدسي عن القضية الأساس وما تتعرض له القدس، تنتهج حكومة الاحتلال ومن خلال عملائها سياسة إغراق المجتمع بالمخدرات سواء من خلال التعاطي أو الاتجار به.

ووثقت لجنة أهالي أسرى القدس عام 2021 نحو 2800 حالة اعتقال، منهم 800 طفل، و110 من الإناث منهن 21 قاصرًا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات