الثلاثاء 16/يوليو/2024

75 حالة اعتقال من قطاع غزة خلال العام 2021

75 حالة اعتقال من قطاع غزة خلال العام 2021

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الاحتلال الإسرائيلي واصل خلال العام الماضي سياسة الاعتقالات بحق أبناء قطاع غزة، حيث رصد (75) حالة اعتقال، خلال العام 2021 غالبيتهم اعتقلوا قرب الحدود الشرقية للقطاع.

وأوضح مركز فلسطين في بيان صحفي، أنّ نسبة الاعتقالات خلال العام 2021 تساوي النسبة التي شهدها العام 2020، وبلغت 76 حالة اعتقال، رغم عدم وجود احتلال مباشر في قطاع غزة كما هو الحال في الضفة الغربية، إلا أنّ سياسة الاعتقالات بحق أبناء قطاع غزة لم تتوقف خلال الأعوام التي تلت انسحاب الاحتلال من القطاع عام 2005.

الباحث رياض الأشقر، مدير المركز، بين أن مخابرات الاحتلال واصلت استخدام معبر بيت حانون/ايرز مصيدة للإيقاع بالسكان المدنيين في قطاع غزة، وابتزازهم واستغلال حاجاتهم الإنسانية، واحتياجهم القهري للسفر، ومساومتهم للعمل مع الاحتلال، وتقديم معلومات مقابل السماح لهم بالعبور، لا سيما المرضى والتجار؛ حيث وصلت حالات الاعتقال على المعبر خلال العام (6) حالات.

 وكشف أنّ الاحتلال اعتقل الشاب المريض “ولاء محمد الرفاعي”، (35 عاماً)، من سكان بلدة المغازي، خلال توجهه لمستشفى المقاصد بالقدس لإجراء عملية جراحية لزوجته التي تعاني من سرطان في الدماغ، وحول إلى سجن عسقلان للتحقيق.

كما اعتقلت المواطن “حسن أبو مصطفى”(49 عاما) من سكان خان يونس أثناء مغادرته معبر بيت حانون لمستشفيات الداخل لعلاج زوجته المريضة، بينما اعتقلت التاجرين حسن محسن الشرافي (31 عاما)، “محمود سامي أحمد”(34 عاما)، كما اعتقلت المواطن أمجد أحمد دردونة (42 عامًا) وهما من سكان مخيم جباليا شمال القطاع غزة، والمواطن” كرم سالم أبو حدايد”، من سكان خان يونس خلال إجراء مقابلة مع مخابرات الاحتلال.  

كذلك اعتقلت المواطنة المريضة بالسرطان أريج عبيد (٣٤ عامًا)، من سكان قطاع غزة خلال وجودها في مدينة القدس، حيث إنها متزوجة بمقدسي، وتتلقى العلاج لمرض السرطان في القدس، وأطلق سراحها بعد 3 أيام من التحقيق.

وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال واصل كذلك استهدف الصيادين خلال ممارسة عملهم قبالة شواطئ القطاع، بملاحقتهم واعتقالهم وإطلاق النار عليهم وسرقة شباكهم ومراكبهم وتحطيمها، حيث رصد التقرير اعتقال 9 صيادين بهدف التأثير على هذا القطاع الهام، ومنعه من الاستمرار في الحياة، وبالتالي يصطف الصيادين ومن يعولون من أسرهم إلى قائمة البطالة، ويزداد العبء على أهالي غزة، حيث إن هذه المهنة تعد مصدر الرزق الأول للآلاف من سكان القطاع.

بينما رصد التقرير 59 حالة اعتقال خلال محاولتهم اجتياز الحدود الشرقية للقطاع، أطلق سراح غالبيتهم وأعيدوا إلى القطاع بعد التحقيق معهم لساعات أو أيام، أحدهم الفتى “عامر أبو عمران” من الزوايدة وأطلق سراحه بعد 9 أيام من الاعتقال، فيما اعتقل الفتى “عبد الرحيم رامي الخالدي” (١٧ عاما) من سكان البريج أثناء محاولته العبور للأراضي المحتلة عام 48.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات