الثلاثاء 16/يوليو/2024

الرشق: انتصار المقدسيين يرسخ 3 دلالات وله ما بعده

الرشق: انتصار المقدسيين يرسخ 3 دلالات وله ما بعده

قال عزّت الرّشق، عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”: “إنَّ انتصار أهلنا في القدس، بعد 13 يوماً من الصمود والتضحية والرّباط، ليدلّل ويرسّخ ثلاثة معانٍ ودلالات”.

وعدّ الرشق -في مقابلة مع “قدس برس”- أولى الدلالات “عمق وعي شعبنا وإيمانه بقضيته، وأنَّهم خطّ الدفاع الأول عن القدس والمسجد الأقصى المبارك؛ لأنها أساس الصراع وأمّ المعارك، وأنَّهم قادرون على انتزاع حقوقهم وحماية أرضهم ومقدساتهم”.

وثانية الدلالات -بحسب الرشق-: أنَّ “العدو لا يعرف إلّا لغة القوة والتحدي التي سمعها قادته وجنوده من أفواه المرابطين والمعتصمين في ميادين القدس وساحات الأقصى المبارك، وأنَّه لا يفهم إلّا ذلك الرّد الذي شاهده وعاينه من خلال تصدّي المقدسيين لجنوده المهزومين”.

وفي الدلالة الثالثة، يؤكد القيادي في حماس بحديثه لـ”قدس برس”، أن أهمية معركة القدس والمسجد الأقصى في معادلة الصراع مع العدو وتحرير الأرض والمقدسات، وأنَّ هذا الانتصار يبعث برسائل في مختلف الاتجاهات؛ رسالة للعدوّ بأنَّ شعبنا بصموده قادر على انتزاع حقوقه ودحر الاحتلال، ورسالة للداعمين للعدو له بأنَّهم مخطئون في حسابهم وانحيازهم له ولإجرامه وعدوانه، ورسالة للمطبّعين مع العدو بأنّهم ضلّوا الطريق وانغمسوا في خطيئة لا تغتفر.

وأكّد الرّشق أنَّ “انتصار هذا الحراك والهبّة المقدسية تجتمع فيها بركة الزمان والمكان؛ زماناً حيث الشهر المبارك، ومكاناً حيث الأرض التي بارك الله فيها، وهي بركة ممتدة عبر التاريخ الإسلامي زاخرة بتحقيق الانتصارات”.

وشدّد الرّشق على أنَّ هذا الانتصار سيكون له ما بعده، وسيفتح الباب مجدّداً نحو مزيد من الانتصارات وتحقيق الإنجازات على الصعيد الفلسطيني في تعزيز الشراكة واستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة العدو وحماية الأرض والمقدسات.

“أما على الصعيد العربي والإسلامي في ضرورة أن تتظافر جهود الأمَّة العربية الإسلامية في دعم صمود أهلنا في القدس، وإسناد المرابطين في المسجد الأقصى المبارك وحماية الحقوق الفلسطينية ودعم نضال الشعب الفلسطيني المشروع”، وفق الرشق.

وأعرب الرّشق عن فرحة جماهير الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بهذا الانتصار والإنجاز، ووجّه تحيَّة الفخر والاعتزاز إلى كلّ المرابطين والمرابطات في القدس والمسجد الأقصى المبارك، الذين أبدعوا بتضحياتهم وصمودهم وإبائهم في صناعة وإنجاز هذا الانتصار.

وتمكن شبان القدس -مساء أمس الأحد- من إزالة جميع الحواجز التي وضعتها شرطة الاحتلال في محيط باب العامود بمدينة القدس المحتلة، بعد عدة أيام من حراكهم الثوري.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

11 شهيدا بقصف منزل في مخيم النصيرات

11 شهيدا بقصف منزل في مخيم النصيرات

غزة –  المركز الفلسطيني للإعلام استشهد 11 مواطنا، مساء اليوم الاثنين، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات وسط...