الجمعة 12/يوليو/2024

الاحتلال يبعد حارسين عن الأقصى 3 أشهر

الاحتلال يبعد حارسين عن الأقصى 3 أشهر

أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، حارسين من حراس المسجد الأقصى المبارك عن المسجد الأقصى والطرق المؤدية إليها 3 أشهر.

وأفادت مصادر مقدسية أنَّ قوات الاحتلال سلمت مسؤول الوحدة المسائية في المسجد الأقصى صامد عسيلة وحارس المسجد يزن طقش قرارا بالإبعاد عن الأقصى والطرق المؤدية إليه 3 أشهر.

ويشكل الإبعاد أحد أصعب القرارات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسيين؛ فلم يكتف الاحتلال بعزل الأحياء الفلسطينية بجدار الفصل العنصري وإبعاد 120 ألف مقدسي، بل يلاحق كل فرد مقدسي بقرارات الإبعاد الظالمة عن الأقصى أو البلدة القديمة أو عن المدينة.

ويستخدم الاحتلال الإبعاد سياسةَ عقاب يطبقها حسب مزاجه، حيث يريد حسم موضوع المسجد الأقصى المبارك حسما نهائيا، بحيث يتم تقسيمه زمانيا ومكانيا ليصبح وجوده فيه قانونيا.

وهذه السياسة التي يمارسها الاحتلال ليست سياسة جديدة، وإن كانت تسري بخطوات متسارعة جدا في السنوات الأخيرة، فبحسب إحصاءات، أبعد الاحتلال في النصف الأول من العام 2020 فقط 236 مقدسيا منهم 206 عن المسجد الأقصى و24 عن البلدة القديمة و6 عن القدس.

ويتفنن الاحتلال في أساليب تضييقه وقهره للمقدسيين، فيمارس ضدهم سياسة الإبعاد عن العالم الخارجي من خلال منعهم من السفر، أو يبعد أحد أقارب الشخص المستهدف من الاحتلال بهدف العقاب الجماعي.

وبدعوى عدم الولاء لسلطات الاحتلال أُبعد 4 نواب مقدسيين هم: محمد أبو طير، وأحمد عطون، وخالد أبو عرفة، ومحمد طوطح، فبعد اعتصامهم في مقر الصليب الأحمر لرفض القرار اعتقلهم الاحتلال، وسحب هوياتهم المقدسية، وأبعدهم نهائيًّا عن القدس.

وسجل عدد كبير من الحالات لأسرى محررين أبعدوا عن القدس نهائيًّا بعد خروجهم من السجن الذي قضوا فيه معظم أيام حياتهم.

وعندما بدأ الاحتلال إبعاد المصلين عن الأقصى، أدوا الصلاة عند البوابات، ومن أبعدهم الاحتلال عن البلدة القديمة صلّوا في أقرب نقطة للمسجد الأقصى يُسمح بالوصول إليها.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات