الجمعة 12/يوليو/2024

اعتقال 156 مقدسيًّا و17 عملية هدم وإبعاد 11 عن الأقصى بيناير

اعتقال 156 مقدسيًّا و17 عملية هدم وإبعاد 11 عن الأقصى بيناير

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 156 مقدسيًّا، وأصدرت 5 قرارات حبس منزلي لمواطنين معظمهم قاصرون، وأبعدت 11 عن الأقصى، خلال شهر يناير من العام الجاري.

وسجل التقرير الشهري الصادر عن شبكة ميدان القدس أن الاحتلال صعّد من اعتداءاته وإجراءاته بحقّ القدس والمقدسيين، حيث استشهد الأسير المحرر محمد صلاح الدين بسبب الإهمال الطبي أثناء اعتقاله.

وفي تفاصيل التقرير، اعتقل الاحتلال أكثر من 156 مقدسيًّا (تم أُفرج عن معظمهم)، وتركزت الاعتقالات في العيساوية والبلدة القديمة وحزما ومخيم شعفاط وسلوان والطور، فيما سلّم الاحتلال عشرات قرارات الاستدعاء للتحقيق.

وسجلت إصابة 9 أسرى مقدسيين بفايروس كورونا، وتدهور حالة الأسير أيمن سدر، بسبب الإهمال الطبي.

ووفق التقرير، فقد أصدر الاحتلال 5 قرارات حبس منزلي، معظمهم قاصرون دون السن القانوني، فيما أفرج الاحتلال عن الأسير المريض الفتي عبد الرحمن البشيتي بعد حملة كبيرة للإفراج عنه، لكنه حوله للحبس المنزلي بعيدا عن بيته في البلدة القديمة.

وفي ملف الإبعادات، أصدر الاحتلال 11 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى (معظمها وصلت إلى 6 أشهر)، ونصف المبعدين هم من حراس وموظفي المسجد الأقصى.

وواصل الاحتلال منع المصلين من دخول الأقصى باستثناء من يسكنون لأقل من 1000 متر قربه بدعوى منع تفشي وباء كورونا، في وقت سمحت فيه باستمرار اقتحامات المستوطنين، ووفق التقرير فقد اقتحم 686 مستوطناً باحات المسجد الأقصى.

وسمح الاحتلال بدخول أدوات لقياس المساحة والتصوير إلى الأقصى، وأعاق عمليات الترميم والصيانة في أقسام المسجد الأقصى كافة لأربعة أيام، وهدد موظفي الإعمار بالاعتقال، رغم ظهور تشققات قرب أحد مصاطب باب الرحمة، وتسرب لمياه الأمطار داخل مصليات المسجد.

وهدمت آليات الاحتلال 17 منشأة، ما تسبب بتشريد عشرات السكان، وتضمن الهدم منازل وحظائر مواشٍ ومراحيض متنقلة في تجمع بيت اكسا البدوي شمال غرب القدس، وتجمع أبو فلاح في الخان الأحمر شرق القدس، ومنطقة مرج العناتي في بلدة عناتا شرق القدس.

كما وافق الاحتلال على إقامة كنيس يهودي في قصر المفتي في الشيخ جراح، بالإضافة إلى مضاعفة عدد الوحدات الاستيطانية حول القصر، وصادق على بناء 500 وحدة استيطانية جديدة في القدس.

وكثَّف الاحتلال من انتهاكاته بحقّ أراضي عائلة سمرين في وادي الربابة، في سلوان جنوب المسجد الأقصى، ورفضت محكمة الاحتلال التماس العائلة ضد تجريف أراضيها في وادي الربابة.

وحسب التقرير، فإنه وبذريعة وباء كورونا، أغلق الاحتلال -وما يزال-أبواب البلدة القديمة بالكامل، وفرض حصارًا عليها، يمنع أي شخص من دخولها إلا من كان من سكّانها، مما تسبب بخسائر فادحة لتجار البلدة القديمة.

وودع المسجد الأقصى خلال يناير أربعة من أبرز روّاده، وهم وليد العباسي، وعايدة السلفيتي، وغسان يونس (أبو هريرة) وطالب زحايكة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات