عاجل

الإثنين 11/ديسمبر/2023

مرضى الثلاسيميا بغزة.. الموت يتربص ولا مغيث!

مرضى الثلاسيميا بغزة.. الموت يتربص ولا مغيث!

أعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية عن القلق الشديد على حياة مرضى الثلاسيميا “أنيميا البحر الأبيض المتوسط” في قطاع غزة بسبب عدم تلقيهم الأدوية اللازمة لعلاجهم بانتظام منذ نحو عام، لنفادها من مستودعات وزارة الصحة في غزة، ووصول نسبة العجز في الأدوية الطاردة للحديد من جسم مريض الثلاسيميا إلى أكثر من 90 %.

وعبرت المؤسستان -في بيان مشترك وصل المركز نسخة عنه- عن خشيتهما من تعرض هؤلاء المرضى لمضاعفات خطيرة، قد تفضي إلى الوفاة، إذا لم يتلقوا العلاج بشكل سريع ومنتظم.

وطالبت وزارة الصحة في كلٍ من رام الله وغزة، بالتنسيق الفوري والعاجل من أجل ضمان توريد العلاج اللازم لهؤلاء المرضى وإنقاذ حياتهم.

ويبلغ عدد مرضى الثلاسيميا في قطاع غزة 309 أشخاص، يصنفون حسب الفئة العمرية 86 طفلاً و223 بالغاً، بينما يصنفون حسب الجنس 170 ذكراً، و139 أُنثى.

  ويتوزع المرضى على مستشفيات قطاع غزة، حيث يتابع 156 مريضاً من البالغين علاجهم في مستشفى الشفاء، ويتابع 97 مريضاً من البالغين والأطفال علاجهم في المستشفى الأوروبي، بينما يتابع 56 مريضاً من الأطفال علاجهم في مستشفى الرنتيسي للأطفال.

ووفقاً لمتابعات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فإن مرضى الثلاسيميا يعانون منذ نحو عام من وجود نقص كبير في الأدوية اللازمة لعلاجهم، وتبعاً لذلك يضطر الأطباء إلى إعطاء المريض كمية قليلة من الدواء وعلى فترات متباعدة، وذلك عندما تتوفر هذه الأدوية في مستودعات وزارة الصحة. 

وقد بلغت نسبة عجز الأدوية الطاردة للحديد من جسم مريض الثلاسيميا، ما يلي:

100% من دواء الديفيروكس 500 ملغم (Deferasirox 500 mg)، ويستخدم عن طريق الفم.

90% من دواء الديفيروكس 250 ملغم (Deferasirox 250 mg)، ويستخدم عن طريق الفم.

53% من دواء الديسفرال 500 ملغم (Desferrioxamine 500 mg)، ويستخدم عن طريق الحقن في الوريد أو تحت الجلد.

وقد أفاد عدد من الأطباء المعالجين لمرضى الثلاسيميا لباحث المركز أن نقص الأدوية الطاردة للحديد يؤثر بشكل خطير على صحة مرضى الثلاسيميا، ويحتاج المريض لهذه الأدوية بشكل مستمر ومنتظم حتى يتخلص من تراكم الحديد داخل الجسم والناجم عن عمليات نقل الدم. 

وناشدت المؤسستان وزارة الصحة الفلسطينية في كلٍّ من رام الله وغزة، بالعمل الفوري والعاجل من أجل ضمان توريد العلاج اللازم لهؤلاء المرضى وإنقاذ حياتهم.

ودعتا السلطة الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية كافة للعمل على حماية الحق في الصحة.

كما طالبتا المجتمع الدولي بالضغط على “إسرائيل” من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة، والسماح بتوريد كل أصناف الأدوية والمستلزمات الطبية، وتسهيل حركة المرضى والسماح لهم في الوصول إلى المستشفيات خارج قطاع غزة.

كما طالبتا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتقديم الدعم اللازم للمؤسسات الصحية في قطاع غزة للقيام بدورها تجاه المرضى، وتقديم الخدمات الضرورية لهم لحماية حقهم في الحصول على العلاج. 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات