الجمعة 19/أبريل/2024

البطش: المعركة مع الاحتلال مفتوحة ولا حسابات تمنعنا من الرد

البطش: المعركة مع الاحتلال مفتوحة ولا حسابات تمنعنا من الرد

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، إنها سترد على عملية اغتيال بهاء أبو العطا، القائد البارز في سرايا القدس، الذراع المسلّح للحركة، “دون النظر لأي حسابات”.

وقال القيادي بالحركة، خالد البطش، خلال تشييع جثمان “أبو العطا”: “معركتنا لن تنتهي مع هذا العدو، وهي مفتوحة على كل الاحتمالات، ولن نسمح لهذا المحتل بتغيير قواعد الاشتباك”.

وأضاف: “العودة للاغتيالات مجددا هي رسالة نقرؤها جيدا، أراد بنيامين نتنياهو من خلالها أن يعيد تشكيل حكومته، وأن يحظى بأغلبية على حساب دمائنا، وما لم يدركه هذا الأحمق، أن ما سيتبعها من ردود قد بدأتها سرايا القدس، ستعيد حساباته مجددا، ولكن بعد أن يدفع الثمن”.

وأكد “البطش” أن الاحتلال سيدفع ثمنا غاليا جراء اغتيال “أبو العطا”، واستهداف منزل القيادي بالحركة أكرم العجوري في دمشق.

وقال: “لا خيار أمامنا سوى المواجهة، ولا حسابات ستمنع الجهاد من الرد على جريمة اغتيال أبو العطا والعجوري”.

وأشار إلى أن الشهيد “أبو العطا”، دمر أحلام نتنياهو في حياته، وسيدمرها بعد استشهاده، وقال: “سنضع حدًّا لعربدة العدو في قادم الأيام إذا ما فكر بالعودة للاغتيال، وسرايا القدس ليست وحدها في المعركة، وإن حرص العدو الاستفراد بها، فمعها كتائب القسام، وكتائب أبو علي مصطفى، وكتائب الأقصى”.

وعدّ شن الاحتلال هجومين منظمين متزامنين على المقاومة في غزة وسوريا، إعلانا مفتوحا لمعركة جديدة ضد الشعب الفلسطيني.

وقال: “إن استشهاد بهاء أبو العطا ومعاذ العجوري، ما هي إلا محطة من محطات التضحية والفداء”.

من جهته، أكد إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في كلمة له خلال التشييع، أن حركته لن تسمح للاحتلال بالاستفراد بحركة الجهاد الإسلامي.

وشدد على أن اغتيال “أبو العطا” جريمة كبرى لابد أن يكون هناك رد عليها، وقال: “لن نسمح للعدو بالاستفراد بسرايا القدس، فكتائب القسام وسرايا القدس صنوان”.

وأضاف: “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة هي التي سترد على الاغتيال، وسيكون الرد مزلزلا”.

واغتالت طائرات الاحتلال، فجر اليوم، القيادي في سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، بقصف منزله في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، كما قصفت منزل القيادي في الحركة، أكرم العجوري، في العاصمة السورية دمشق، حيث استشهد أحد أبنائه ومرافقه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات