السبت 20/أبريل/2024

البطش: الاحتلال لم يكن ليتجرأ على القدس لولا التطبيع

البطش: الاحتلال لم يكن ليتجرأ على القدس لولا التطبيع

أكد المنسق العام لمسيرات العودة وكسر الحصار، خالد البطش، أن الشعب الفلسطيني في غزة، حوّل معاناة 13 عاما من القهر والمعاناة والحصار، إلى سلاح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال البطش خلال كلمته في جمعة “لبيك يا أقصى”: “شعبنا متمسك بالمقاومة وبمسيرات العودة وكل الأساليب التي يطالب بها بحقه (..)، رغم كل المعيقات التي يضعها الصهاينة”.

وشدد على أن الجماهير الفلسطينية في غزة تخرج اليوم في جمعة “لبيك يا أقصى”، لتؤكد رفض التنازل عن القدس.

ووجه “البطش” التحية إلى رجال المقاومة في الضفة الغربية، مباركا عملية رام الله الفدائية اليوم، والتي أسفرت عن مقتل مستوطنة يهودية.

وقال البطش: “فلسطين من بحرها إلى نهرها ملك للعرب وللمسلمين في أرجاء المعمورة، ولو أن الأمة تقف معنا صفاً واحداً، لما قلنا إن القوة للعدو”، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يحيي ذكرى إحراق المسجد الأقصى، الذي أراد المحتل من خلاله حرق آثار رحلة الإسراء والمعراج.

وعدّ أن “العدو لم يكن يجرؤ على التهام القدس، لولا تهافت دول عربية على التطبيع، فالأمة وللأسف، منشغلة بمعارك هامشية، وترمب (الرئيس الأمريكي) يسعى لتوظيف قادتها لخدمة الكيان”.

وبين أن الاحتلال أراد المعاناة للشعب الفلسطيني حتى يقبل بمشاريع تصفية القضية، ولكنها عززت لدى الفلسطينيين القوة والتمسك بأرضه.

ودعا البطش أبناء الشعب الفلسطيني، للمشاركة في الجمعة القادمة لمسيرات العودة، وتحمل اسم جمعة “الوفاء للشهداء”.

وقال مراسل “قدس برس” في غزة: إن الآلاف من الفلسطينيين احتشدوا -اليوم الجمعة- في مخيمات العودة شرقي قطاع غزة، للمشاركة في الأسبوع الـ71، الذي حمل اسم جمعة “لبيك يا أقصى”.

وأضاف: إن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة، تجاه المشاركين في هذه المسيرات، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع؛ ما أسفر عن إصابة العشرات.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 329 مواطنًا؛ منهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات