الأحد 14/يوليو/2024

تفاصيل جديدة عن ظروف استشهاد الأسير نصار طقاطقة

تفاصيل جديدة عن ظروف استشهاد الأسير نصار طقاطقة

نشر نادي الأسير الفلسطيني اليوم الأربعاء، معلومات جديدة عن ظروف استشهاد الأسير نصار ماجد طقاطقة (31 عاماً) والتي تُؤكد أنه استشهد نتيجة للتعذيب.

وبحسب المعلومات التي توفرت حتى الساعة، أن الأسير طقاطقة اعتقل في تاريخ 19 حزيران/ يونيو 2019، بعد اقتحام قوات خاصة لمنزله في بلدة بيت فجار، ونقل إلى مركز تحقيق “المسكوبية” وبعدها إلى مركز تحقيق “الجلمة”، وبحسب الأسرى بدأت تظهر عليه ملامح تدهور في حالته الصحية بسبب التحقيق.

وفي تاريخ 9 تموز/ يوليو، أُدخِل إلى “معبار” معتقل “مجدو” ونقل إلى إحدى الزنازين في معتقل “مجدو”، واعتدى عليه السجانون بالضرب المبرّح وقيدوه “بالبرش” أي السرير.

ويوم الخميس الماضي 11 تموز/ يوليو رفضت الإدارة نقله إلى الأقسام العامة بذريعة أنه معاقب، وفي يوم الأحد الماضي نقل إلى “معبار” معتقل “مجدو” على حمّالة، ووضع في غرفة تحت رقابة خاصة بسبب وضعه الصحي، ونقل لاحقاً إلى المستشفى في “الرملة”، حتى أعلن عن استشهاده صباح يوم أمس في زنازين معتقل “نيستان الرملة”.

وبهذا يؤكد نادي الأسير مجدداً أن الأسير طقاطقة تعرض للتعذيب في معتقل “مجدو” قبل استشهاده، وهناك معلومات أولية تُشير إلى احتمالية أنه أصيب بكسور في أطرافه نتيجة للتعذيب.

وتعقيباً على ذلك قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: “إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم التعذيب الممنهج بحق الأسرى سواء التعذيب النفسي والجسدي، وهناك المئات من الشهادات لأسرى عن عمليات التعذيب على مدار عقود من الزمن، وكل ذلك يُنفذ دون أدنى اعتبار على ما نصت عليه القوانين والأعراف الدولية، باعتبار أن التعذيب محرم، وسبق الأسير طقاطقة قبل عام من الآن، الأسير عزيز عويسات من القدس، والذي اُستشهد أيضاً  نتيجة للتعذيب على يد السّجانين، وما تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه، في إمعان واضح في الجريمة.”  

وطالب نادي الأسير الجهات الحقوقية الدولية بالوقوف عند مسؤولياتها، والتحقيق بشكل جدي في ظروف استشهاد الأسير نصار طقاطقة والعشرات من الأسرى، عادة أن مرور هذه الجريمة، هو السماح للاحتلال بتنفيذ المزيد من الجرائم. 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات