الجمعة 19/يوليو/2024

هآرتس: أزمة السلطة الفلسطينية الاقتصادية قد تفرض رئيسًا آخر عليها

هآرتس: أزمة السلطة الفلسطينية الاقتصادية قد تفرض رئيسًا آخر عليها

حذرت جهات أمنية إسرائيلية، المستوى السياسي في الدولة العبريةمن انهيار السلطة الفلسطينية، وفرض قيادة شابة بديلة للقيادة الحالية للسلطةالفلسطينية.

ونقلت صحيفة “هآرتس”العبرية اليوم الاثنين (1-7)، عن تلك الجهات قولها إنه إذا بدأت السلطة الفلسطينيةبالانهيار في العام المقبل بسبب تحركات “إسرائيل” فيجدالرئيس عباس نفسه وسط كفاح على استبدال السلطة.

ورجحت المصادر، وفقالصحيفة العبرية، إلى انعكاس استبدال قيادة السلطة في الضفة الغربية في عمليات ضد “إسرائيل”.

وأردفت: “فيالوقت الحالي لا تزال فرصة قيام عباس بنقل السلطة إلى أحد رجاله كبيرة“.

وذكرت أن الرئيسالفلسطيني فقد الاهتمام بالتحركات الدبلوماسية الأمريكية طالما يواصل ترمب رئاسةالولايات المتحدة.

واستدركت: “تعتقدالمصادر الأمنية (لم تسمها هآرتس) أن وجهة عباس ليست نحو الإرهاب (المقاومة) حتىلوكانت مكانته الدولية في حالة انحسار، وقد يسمح بمواجهات محسوبة يسيطر عليها“.

وأوضحت: “وفقًاللتقييم المقدم إلى المستوى السياسي، تكمن مشكلة عباس الرئيسية في مواجهته مع سكانالضفة الغربية بشأن الأزمة الاقتصادية“.

ورأت الجهات الأمنيةالإسرائيلية، أن استمرار التدهور الاقتصادي إلى جانب الشعور بالإذلال الوطني لدىالجمهور الفلسطيني، بسبب صفقة القرن، ستؤدي إلى احتجاجات تخلق بديلًا شابًا فيقيادة السلطة الفلسطينية.

واستطردت: “فيهذه المرحلة، لا يعرف الجهاز الأمني عن شخصيات يمكنها تشكيل قيادة بديلة، لكنالأزمة الاقتصادية الشديدة قد تتسبب في جعل الجمهور الفلسطيني يفرض قائدًا آخر“.

وتشير الدراساتالاستقصائية التي أجريت هذا العام في الضفة الغربية، إلى أن أكثر من 70 في المائةمن السكان الفلسطينيين لا يصدقون عباس ويرغبون في استبداله.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات