الجمعة 19/يوليو/2024

محمد نزال: الانتخابات النزيهة تعني هزيمة ساحقة لعباس

محمد نزال: الانتخابات النزيهة تعني هزيمة ساحقة لعباس

قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس ونائب رئيس الحركة في الخارج محمد نزال إن هناك إجماعا من القوى والفصائل الفلسطينية على أن قرار حل المجلس التشريعي الفلسطيني غير قانوني، ويفتقر للمشروعية السياسية والشعبية. 

وقال نزال في حوار خاص مع قناة القدس سيبث يوم غد الجمعة (28-12)، إن قرار حل المجلس التشريعي خطوة تفتقر إلى الحكمة، لكنها متوقعة من محمود عباس، الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن الانقسام، كونه يتعامل مع الساحة الفلسطينية كرئيس فصيل أو زعيم للمعارضة بدلا من التعامل معها كقائد وزعيم سياسي فلسطيني.

وأضاف نزال  إنه إذا أجريت انتخابات نزيه، فإن محمود عباس سيهزم هزيمة  ساحقة، مؤكدا عدم وجود ضمانات لإجراء الانتخابات، وتساءل إن كان عباس يريد إجراء انتخابات فلماذا حل المجلس التشريعي الفلسطيني، مؤكدا أنه عندما أجرى عباس الانتخابات عام 2006 كان يتوقع فوز حركة فتح وهزيمة حماس.

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أكد  نزال أن موقف حماس هو السعي لتحقيق المصالحة، والدليل على ذلك تشكيل غرفة عمليات مشتركة بغزة والتنسيق السياسي والميداني الموجود على الأرض في القطاع بين الفصائل الفلسطينية كافة، مؤكدا أن محمود عباس هو من يتحمل المسؤولية الشخصية عن عدم تحقيق المصالحة الفلسطينية، فغالبية حركة فتح تريد المصالحة.. أما المشكلة فهي مع القيادة المتنفذة في حركة فتح، وعلى رأسها محمود عباس، فطالما ظل محمود عباس على رأس حركة فتح فإنه لن يكون هناك مصالحة.

وفي رده على سؤال عن مسيرات العودة؛ قال نزال إن مسيرات العودة أرسلت رسالة مفادها أن الشعب الفلسطيني يرفض صفقة القرن، ويقدم التضحيات في سبيل ذلك، وحركة حماس وغيرها من فصائل المقاومة أحيت المقاومة الشعبية، وتمكنت من تخفيف حدة الحصار الظالم المفروض على غزة، وهي تؤثر على الاحتلال وهي مستمرة وتتطور باستمرار.

وحول رسائل حركة حماس من عمليات المقاومة بالضفة الغربية، بعد تبنيها لبعض العمليات قال نزال: أود بداية أن أعبر عن إدانتي الشديدة لتصريحات محمود عباس التي وصف فيها منفذي العمليات بالضفة الغربية بالقتلة، مؤكدا أن حماس جزء من مقاومة الشعب الفلسطيني، وأن هذه  العمليات جاءت لتقول أن الشعب بالضفة ما زال حيًّا، والمقاومة تنبض في عروقه.

 وردا على سؤال إن كانت حماس قريبة من قيادة المشروع الوطني الفلسطيني، قال نزال: نحن لسنا في تنافس مع أحد لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني، نحن ندعو لقيادة مشتركة للمشروع الوطني الفلسطيني، المشكلة التي وقع فيها الإخوة في حركة فتح أنهم أرادوا وحدهم أن يقودوا المشروع الوطني الفلسطيني.

 وحول علاقات حركة حماس، أكد نزال أن حماس تفتح جسور العلاقات مع كل العالم عدا الكيان الصهيوني، ولمواجهة العدو، يجب أن نفتح علاقات مع كل الدول في العالم ما استطعنا لذلك سبيلا. وحول علاقة حماس بإيران أكد نائب رئيس حركة حماس في الخارج أن إيران من أوائل الدول التي بنت علاقة لها مع حركة حماس، حيث بدأ أول لقاء مع إيران عام 1989، لكن بعد الأزمة بسوريا وبعض البلاد العربية، وقع تباين في طريقة التعامل مع هذه الأزمات، فأدى لفتور في العلاقة دون الوصول لمرحلة القطيعة، ومن ثم عادت العلاقات كما كانت، وهي تتطور وتعود لحرارتها السابقة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات