الأربعاء 24/يوليو/2024

الطائرات الورقية وقواعد الاشتباك

إبراهيم المدهون

عفوية الطائرات الورقية سر قوتها، هي جزء من مسيرات العودة وفعالياتها، ولا تخرج عن التظاهرة السلمية والاداء الاحتجاجي الشعبي على الحصار والتضييق.

لا شك هناك تضخيم إعلامي إسرائيلي وتركيز على الطائرات الورقية والبالونات الهوائية وفي المقابل علينا التفكير جيدا كيف نركز على اشياء اخرى ونبرز مظلومية حصار وواقع غزة ونوازن إعلاميا وتحشيديا لا نريد ان تتحول المسيرة لحالة طائرات ورقية فقط ونحصرها بهذا الشكل مسيرة العودة حالة نضالية إبداعية تزهر كل يوم بما يفاجئ الاحتلال وسر قوتها عدم تنظيمها.

يحاول الجيش الإسرائيلي تصوير الطائرات الورقية كوسيلة عسكرية ويعمل اعلاميا على تحميل حماس المسؤولية والأمر ليس إلا فعل شعبي إبداعي راقي له اثر كبير ومحاولة اجترار ردود عسكرية من قبل الاحتلال ستبوء بالفشل وستستمر مسيرة العودة وستطير طائراتنا في الهواء لتصل إلى ما تريد وتنقش رسالتنا بطريقتها الخاصة.


الاحتلال يقصف غزة هذا القصف باعتقادي لن يكون رتما طبيعيا لليالي القطاع من غير رد الجيش الاسرائيلي يستطيع ان يدمر ويقتل المدنيين ويحرق ويهدم البيوت ولكنه لن يستطيع فرض معادلات بقوة النار وما فشل فيه في 2014 لن يحققه بالف حرب واي عدوان على غزة سيفشل صفقة القرن وسيعيد قضية فلسطين لما قبل ال 48 حيث تعزز الروح للأمة بإمكانية هزيمة إسرائيل.

معادلة القصف والعدوان مقابل الطائرات الورقية تعبث بقواعد الاشتباك ولا اعتقد ستقبل بها المقاومة فالطائرات الورقية فعل شعبي سلمي احتجاجي ابداعي.

غزة على صفيح ساخن قصف مواقع للمقاومة والمقاومة ترد يمكن ان نذهب لأبعد مدى المقاومة تدرك تعقيدات الموقف ولكن قدرنا ان نعيش هنا حيث العين تجابه المخرز.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات