الأحد 14/يوليو/2024

عائلة قشطة: لا معلومات عن مصير نجلنا ونطالب مصر بإطلاق سراحه

عائلة قشطة: لا معلومات عن مصير نجلنا ونطالب مصر بإطلاق سراحه

أكدت عائلة قشطة من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أنهم لم يتلقوا أي معلومات حول مصير نجلهم، عبد القادر قشطة، “المختطف” قبل نحو أسبوعين، وأشارت في الوقت ذاته إلى أن والدة المختطف التي غادرت القطاع لأداء مناسك الحج، ما تزال في السعودية، بعد تفاقم حالتها الصحية.

وكانت قوة أمنية مصرية يرأسها ضابط برتبة عقيد أوقفت في 27 آب/ أغسطس إحدى حافلات حجاج بيت الله الحرام من ذوي الشهداء بعد مغادرتها معبر رفح البري وتحديدا في مدينة الشيخ زويد جنوب المعبر، واختطفت قشطة (41 عاما)، واقتادوه إلى جهة جهولة، بحسب عائلته.

وعاد أمس الجمعة حجاج المكرمة، وعدهم قرابة 500 حاج قطاع غزة باستثناء قشطة ووالدته.

وقال شقيق المختطف، خالد قشطة لـ”قدس برس”: “إن والدتي اشتد عليها المرض وزاد بعد اختطاف شقيقي، وظلت في المدينة المنورة في السعودية حيث لم تستطع المغادرة على أمل أن تتعافى لتغادر مع حجاج القرعة الرسمية التي ستصل غزة خلال هذا الأسبوع”.

وأضاف: “حتى الآن لا توجد أي معلومات عن مصير أخي المختطف رغم أننا ناشدنا جميع الجهات الفلسطينية والمصرية والسعودية، وتلقينا العديد من الوعود بالإفراج عنه”.

وجدد دعوته للسلطات المصرية بضرورة الإفراح عن شقيقه، مطالبا السعودية بالضغط على مصر لإطلاق سراحه، مشيرا إلى أن شقيقه خرج ضمن مكرمة العاهل السعودي لذوي الشهداء وفي رعايتها وضمانها، واختطفه الأمن المصري داخل الأراضي المصرية.

وكان مسلحون اعترضوا  قبل عامين إحدى حافلات ترحيل المسافرين من معبر رفح وهي في طريقها لمطار القاهرة، وذلك على بعد مسافة قصيرة من المعبر، واختطفوا أربعة منهم، دون أن يعرف شيء عن مصيرهم.

والمعلوم أن معبر رفح البري، المنفذ الوحيد لقطاع غزة للعالم، مغلق منذ آذار/ مارس الماضي، ولم يفتح طوال هذه الفترة سوى 9 أيام للعائدين إلى غزة.

وبحسب وزارة الداخلية الفلسطينية، فإن المعبر لم يفتح منذ بداية العام سوى 14 يوما فقط، وأغلق 236 يوما، في حين بلغ عدد المسجلين للسفر 30 ألف فلسطيني.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات