الأحد 14/يوليو/2024

قطار المصالحة المجتمعية ينطلق في قطاع غزة

قطار المصالحة المجتمعية ينطلق في قطاع غزة

شرعت لجنة المصالحة المجتمعية في غزة، اليوم الخميس، في عقد جلساتها الهادفة لإنهاء الانقسام عبر بحث الأضرار التي نتجت عنه، وسبل معالجتها وتعويض المتضررين.

وأعلنت اللجنة، خلال انعقاد جلساتها بالتزامن شمال قطاع غزة وجنوبه، الصلح بين عائلتي اللداوي وأبو لبدة شمال غزة، وعائلتي السيلاوي (سلامة) وأبو حرب برفح، وعائلتي صبح والغلبان بخان يونس، الذين قضى أبناؤهم في أحداث 2007.

وحضر الجلسة قيادات من حركتي حماس وفتح من تيار محمد دحلان وعدد من الوجهاء والأعيان والشخصيات الاعتبارية، وعوائل الضحايا، الذين أعلنوا بدورهم قبولهم الصلح والعفو وإسقاط أي حقوق.

ومن المقرر أن يُغطي صندوق لجنة التكافل الوطني النفقات الخاصة بعمل لجنة المصالحة المجتمعية، والذي ستغطيه بعض الدول العربية.

وقال القيادي في حركة حماس محمد أبو عسكر: إن اللجنة ستشرع بعد عيد الأضحى بتسليم الديات لأسر أخرى لإنهاء هذا الملف.

وبين أنه تم الاتفاق على آليات لتعويض الضحايا كافة، وستشكّل لجان لحصر الأضرار التي لحقت بالمواطنين خلال هذه الفترة.

كما سيفرج عن أشخاص ويسمح لآخرين بالقدوم لقطاع غزة، وهي ضمن المراحل القادمة في الملف.

وكانت لجنة المصالحة نالت مباركة أغلبية وطنية تتمثل في مشاركة 8 فصائل من أصل 13، وتتشكل من (فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية والمبادرة الوطنية والقيادة العامة والصاعقة)، دون أن تعارضها الجبهة الشعبية التي طلبت وقتًا لدراسة قرار انضمامها للجنة.

وتشكلت اللجنة من سبعة أشخاص أساسيين ولجان أخرى مساندة من ذوي الاختصاص لتبدأ إحصاء أعداد ضحايا الأحداث سواء الذين استشهدوا أو المصابون وتحديد نسبة الإعاقة، وبقية الخسائر المادية الناتجة عنها.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات