الأحد 14/يوليو/2024

الحية: عدم تشكيل مجلس وطني جديد سيدفع باتجاه التفكير بخيارات جديدة

الحية: عدم تشكيل مجلس وطني جديد سيدفع باتجاه التفكير بخيارات جديدة

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن حركته ذاهبةً إلى إصلاح مؤسسات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج على قاعدة الشراكة الوطنية التي ترفض الإقصاء والتفرد، داعياً لتشكيل مجلس وطني جديد.

وشدد الحية خلال مؤتمر صحفي حول آخر تطورات القضية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن حركته ذاهبة لإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، والشراكة فيها وفق الاتفاقيات، مقدماً التحية للمجتمعين في العاصمة اللبنانية بيروت في اليوم الأول لاجتماعات اللجنة التحضيرية.

يُذكر أن اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بدأت أعمالها اليوم في مقر سفارة فلسطين ببيروت، بمشاركة القوى والفصائل الوطنية، من بينها حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.

وقال: “حماس ذاهبة لـ”اللجنة التحضيرية” لتطبيق ما تم الاتفاق عليه بدءاً من اتفاق القاهرة مارس 2005، وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، كما أننا ذاهبون للتحضير لمجلس وطني جديد رفقة كمٍّ كبيرٍ من الفصائل الوطنية وأبناء شعبنا”.

وأكد الحية أنه آن الأوان لهذا البيت أن يستوعب الكل الفلسطيني في الداخل والخارج، وأن يحمل الهم الفلسطيني ويمثل كل الفلسطينيين، ويرفض كل سياسة التفرد والإقصاء.

وتابع: “نحن نأمل أن تنجح الجلسة التحضيرية لاجتماع المجلس الوطني للاتفاق على تشكيل مجلس وطني جديد”، موجهاً كلامه للمجتمعين في بيروت: “عليكم أن تنجحوا، وسر النجاح في الذهاب إلى اتفاق لإنشاء مجلس وطني جديد، وإلا ستفشل اجتماعاتكم، وتسير إلى فشل جديد، وحينها ستكون الخيارات مفتوحة عند الناس، لأن ذلك يعني أنه في حال لم تستجب بعض القوى والفصائل لتشكيل مجلس وطني جديد، فهذا يعني أن المنظمة لنا فقط وليست لغيرنا (عندهم)”.

وأضاف: في حماس نحن نقول إن خيارنا هو إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وهو قرارنا، فدعونا نذهب لهذا الخيار، وكذلك مؤسسات السلطة، وإعادة توصيف السلطة.

وأكد الحية أن حركته تعمل على تعزيز وتطوير برنامج وأدوات المقاومة بكل أشكالها، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والمساهمة في حل مشاكله اللاجئين في الشتات والقدس ومشاكل المواطنين في قطاع غزة.

أزمة الكهرباء
وعن أزمة الكهرباء، أوضح الحية أن ما تدفعه الحكومة من فواتير كهرباء لغزة يأتي من أموال غزة التي تستقطعها السلطة من أموال المقاصة.

وأبدى القيادي في حماس الاستعداد لتسليم ملف الكهرباء لأي جهة وطنية من الفصائل أو المستقلين لحل الأزمة، موضحاً أن حركته اتفقت مع قطر ورئيس سلطة الطاقة برام الله، على تشكيل مجلس جديد لشركة الكهرباء، لكنه لم يحصل أي شيء، كما يقول.

وبين الحية أن البنك الإسلامي رصد أكثر من 30 مليون دولار لتجهيز خط 161 بشرط تعهد حكومة الوفاق بضمانات؛ لكن الحكومة رفضت، مشيراً إلى أن “غزة تدفع أموال الكهرباء بشكل منتظم للحكومة الفلسطينية. فلا أحد يتجمل علينا؛ بل غزة بقرة حلوب وخزان مالي للسلطة الفلسطينية”.

ورفض القيادي ما أُثير عبر تلفزيون فلسطين الرسمي بتحميل أنفاق المقاومة مسئولية أزمة الكهرباء، مؤكداً أن الأنفاق هي منارة عز لنا، ولا يجوز لأي أحد أن يتطاول على المقاومة وأن يتساوق مع الاحتلال.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات