الجمعة 12/أبريل/2024

سجون الاحتلال تمنع أسرى تعرضوا للتعذيب من لقاء أطباء

سجون الاحتلال تمنع أسرى تعرضوا للتعذيب من لقاء أطباء

قالت مصادر عبرية، اليوم الخميس، إن سلطة خدمات السجون “الإسرائيلية” رفضت العام الماضي السماح لأسرى فلسطينيين تعرضوا للتعذيب، بعقد لقاءات مع أطباء؛ خشية إعداد تقارير يستخدمها الأسرى في الإجراءات القضائية ضدهم.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية إن هذه المعطيات التي جمعتها منظمة “الأطباء ضد التعذيب” تتناقض مع مزاعم سلطة خدمات السجون “الاسرائيلية”، ووفقاً لهذه المنظمة فإن ممثليها دافعوا عن عدد من الأسرى والمعتقلين اشتكوا من تعرضهم للتعذيب.

وأشارت إلى أن سلطة خدمات السجون رفضت طلبات الأسرى الذين قدموا شكاوى، وطالبوا بأن يجري طبيب فحوصات لهم، وذلك على عكس ما جرى عامي ٢٠١٣ و٢٠١٤؛ حيث أجريت على الأقل خمسة فحوص طبية.

وقدمت منظمة “الأطباء ضد التعذيب ” عام ٢٠١٥ طلبات لإجراء فحصين طبيين استجيب لطلب واحد فقط، أما في العام الجاري فتراجعت سلطة خدمات السجون عن رفضها لكن لم يجر الفحص الطبي حتى الآن.

وقالت المحامية افرات برغمان سبير، من اللجنة ضد التعذيب: “قدمت ومنذ العام ٢٠٠١ أكثر من ألف شكوى ضد عمليات تعذيب وتنكيل نفذها الشاباك، ولم يفتح حتى اليوم أي ملف تحقيق جنائي”، مشيرة إلى أن الحاجة لرأي طبي- نفسي، يشكل جزءا من الحقوق القانونية للمشتكين بهدف إجراء مسار قضائي معقول لقضاياهم.

وأكدت أن الحاجة لذلك تصبح هذه أكثر إلحاحاً خصوصاً في الشكاوى ضد التعذيب؛ لأنه لا تتوفر إثباتات حول التعذيب.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات