السبت 13/يوليو/2024

المدمرة منازلهم يعتصمون بغزة.. ويتساءلون: أين أموال المانحين؟

المدمرة منازلهم يعتصمون بغزة.. ويتساءلون: أين أموال المانحين؟

اعتصم العشرات من المواطنين المدمرة منازلهم في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، معبرين عن رفضهم تأخر منح الإعمار.

شيبا وشبانا، رجالا ونساء، حتى الأطفال، شاركوا تحت زخات المطر، صباح اليوم الثلاثاء، في الوقفة الاحتجاجية؛ تعبيرا عن سخطهم وغضبهم، لتأخر منح الإعمار، ويتساءلون: “أين أموال المانحين؟”.

معاناة مركبة
الحاجة اعتدال الحديدي “أم سمير” والتي تسكن شرق مخيم البريج جاءت كي تعبر عن حزنها وألمها على ما وصل إليه حالها وحال أولادها، تقول لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام” إنها لا تملك إيجار بيت.

وتتحدث الحديدي وهي تبكي بحرقة: “مضلش فينا؛ البيت تدمر، وإحنا عايشين في بيت لا يصلح للبشر”، على حد قولها.

وتؤكد أنها كانت تسكن هي وأولادها وأولادهم وعددهم 24 شخصًا في بيتٍ واحد لا يتجاوز ثلاث غرف، لتضيف: “إحنا عايشين في الشتاء والخوف ولسه الموت أهون علينا”.

واختتمت قولها: “أنا أبعت رسالتي لكل واحد لديه دين أن ينظر لحالنا وفقرنا، إحنا ما إلنا إلا الله ثم شعبنا، إحنا عايشين بذل”.

رسالة لمؤتمر رام الله
ويؤكد حسن الوالي منسق عام رابطة النازحين والمهجرين، أنّهم نظموا هذه الوقفة للتعبير عن مشاعر النازحين والمهجرين للمجتمعين في مؤتمر إعادة إعمار غزة يوم غدٍ الأربعاء في رام الله.

وقال لمراسلنا: “رسالتنا هي رسالة المعاناة والحقيقة على واقع الإعمار، وهذه العملية التي لا ترتقي لحجم الدمار الذي شهده قطاع غزة”.

ونوه الوالي، أن حجم البيوت المدمرة كلياً كان 11500، فيما كان 6000 بيت غير صالح للسكن، موضحاً أنّه لم يتم إعادة إعمار سوى 1000 بيت في المنحة القطرية.

ويشير منسق عام رابطة النازحين والمهجرين، أنّ كل المنح لا تزال مجرد وعود ولم يتحقق منها شيء، “حتى المنحة الكويتية التي كان من المفترض أن تصرف قبل ثمانية شهور فهي متوقفة الآن، ولا يوجد أي أفق لها”، حسب قوله.

طرد من البيت
وبحسرةٍ يتحدث المواطن مفيد عبيد عن بيته المتواضع المدمر والذي لم يبنَ منذ انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف 2014؛ ليؤكد أنّه مسجل في المنحة الكويتية، ولم يحصل على أي شيء حتى اللحظة.

ويقول لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”: “حتى اللحظة لم أحصل حتى على أجرة سكن من نهاية العام الماضي، حتى صاحب البيت اللي كنت مستأجر عنده طردني منه والآن أقيم في خيمة على أنقاض بيتي”.

ويشير المواطن عبيد، أنّ لديه 6 من الأطفال يتعرضون للبرد القارس في الشتاء والحر الشديد في فصل الصيف، معرباً عن أمله أن يجد آذاناً صاغية لمطالبهم وحل أزمة سكنهم بسرعة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات