عاجل

الأحد 14/يوليو/2024

ملتقى: التطبيع مع الاحتلال يهدد أمن واستقرار الأردن

ملتقى: التطبيع مع الاحتلال يهدد أمن واستقرار الأردن

أكد مشاركون بملتقى وطني لمقاومة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، عقد في العاصمة الأردنية عمان، أن “التطبيع يهدد أمن واستقرار الأردن”، مشددين على أن الشعب الأردني “يرفض التطبيع مع العدو الصهيوني”.

وقال رئيس اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع الدكتور أحمد العرموطي، في افتتاح الملتقى بمجمع النقابات أمس السبت، إن الملتقى يهدف إلى تفعيل مقاومة التطبيع، وبحث عدة قضايا ومحاور أساسية، تتعلق بالجانب السياسي والاقتصادي والثقافي؛ “من أجل بذل المزيد من الجهد ووضع الخطط اللازمة لمواجهة التطبيع ومخاطره على الأردن وأمنه واستقراره”.

وأضاف أن اللجنة “تتطلع إلى مشاركة كافة المواطنين في نشاطات مقاومة التطبيع، وتفعيل اللجان الفرعية، وإقامة المزيد من النشاطات التي تعكس موقف الشعب العربي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني؛ لأن التطبيع معه يمثل اعترافاً بشرعية احتلاله لفلسطين، واعتباره كياناً طبيعياً في المنطقة”.

وأشار العرموطي إلى أن “الكيان الصهيوني يستهدف الوطن العربي وحاضر الأمة ومستقبلها، وإنه كيان استعماري استيطاني توسعي لا يستهدف فلسطين وحدها”.

وأكد أن “المطبعين مع الكيان الصهيوني هم نسبة ضئيلة، لا تعبر عن موقف الشعب العربي”، وقال “هم ممن فضلوا مصالحهم المادية على مصلحة الوطن والأمة، وإن كل عمل تطبيعي يؤثر سلبا على الوطن والشعب”.

ولفت العرموطي إلى الحملة الوطنية التي تقودها مدينة الكرك، تحت عنوان “مدينة الكرك خالية من البضائع الصهيونية”.

وعدّ أن الانتفاضة، التي يخوضها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، “تؤكد للعالم أن فلسطين من البحر إلى النهر أرض عربية، ستعود لأهلها مهما طال زمن الاحتلال”.

من جانبه، قال نقيب المحامين سمير خرفان، إنه على الرغم من الواقع العربي المرير، وما يمارسه الاحتلال الصهيوني من غطرسة مدعوما من بعض القوى العربية والمواقف المتخاذلة، “إلا أن علينا كشعوب عربية أن نعمل على مقاومة التطبيع والمطبعين والمتعاونين مع هذا العدو”.

وأضاف أن النقابات المهنية “تدعم كافة أشكال المقاومة المسلحة والسياسية والاقتصادية للاحتلال، لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، كما أن سلاح مقاطعة منتجات الاحتلال كان له آثار كبيرة على اقتصاد العدو الصهيوني”.

وأشاد خرفان بالتضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني في حرب السكاكين، التي يخوضها بوجه الاحتلال، والذي أصيب بالذعر من ذلك السلاح البسيط.

من جهته، عدّ الرئيس السابق للجنة القيادي بالحركة الإسلامية حمزة منصور، أن التطبيع أخطر من الاحتلال؛ “لأنه احتلال للعقول وكسر للحواجز مع عدو يحمل مشروعاً استيطانياً توسعياً وإحلالياً يستهدف الأمة كلها”.

وقال رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة إن “الصهاينة يعدّون الضفة الشرقية جزءًا من وطنهم القومي، وإنه من الواجب القيام بحملات لنشر الوعي وتحصين المواطن من المخططات الصهيونية، وليس أقل من القيام بحملات مقاومة التطبيع معه”، عادًّا أن التطبيع “يهدد أمن واستقرار المملكة، في ظل وجود مخططات صهيونية تستهدف الأمة العربية”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات