السبت 13/أبريل/2024

إصابة جنديين صهيونيين بعملية طعن بنابلس وانسحاب المنفذين

إصابة جنديين صهيونيين بعملية طعن بنابلس وانسحاب المنفذين

أصيب جنديان صهيونيان، مساء اليوم الأربعاء، في عملية طعن بمستوطنة “هار براخا” قرب نابلس.

وقالت القناة العاشرة الصهيونية، إن جنديين صهيونيين أصيبا بجراح في عملية طعن بمستوطنة “هار براخا” القريبة من نابلس.

وأكدت القناة انسحاب منفذي العملية، ووجد الجيش سلاح المصابين على مقربة من مكان الحدث بعد اعتقاده أن المهاجمين استوليا عليه.

وزعمت مصادر إعلامية صهيونية إحباط عملية فدائية أخرى، واعتقال شابين فلسطينيين كانا يخططان لاقتحام مستوطنة “يتسهار” جنوب نابلس، فيما ترجح المصادر الأمنية الصهيونية بأنها عملية منفصلة.

وتشهد أجواء مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة منذ ساعات مساء اليوم تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية الصهيونية في أعقاب عملية الطعن البطولية في مستوطنة براخا.

وبحسب مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”، فإن أكثر من طائرة حربية من نوع أباتشي حلقت بشكل متواصل على ارتفاعات منخفضة فوق القرى المحيطة من مستوطنتي بارخا ويتسهار جنوب المدينة تزامناً مع إطلاق عشرات القنابل المضيئة في أكثر من منطقة بحثا عن الشبان المنفذين لعملية الطعن.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني بلدة بورين جنوب نابلس من عدة محاور وانتشرت على مداخلها، فيما اندلعت على إثر ذلك مواجهات مع شبان البلدة.

وذكر شهود عيان لمراسلنا بأن قوات الاحتلال عمدت إلى إغلاق حاجز حوارة العسكري في كلا الاتجاهين في أعقاب العملية، كما انتشرت الآليات العسكرية على طول الطرق المحيطة بمستوطنات جنوب نابلس.

كما اندلعت النيران في الأراضي الزراعية في قرية عوريف نتيجة اطلاق الاحتلال للقنائل الضوئية بكثافة في المكان.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال ما يزال منذ ساعات يبحث عن منفذي عملية الطعن البطولية التي وقعت مساء في مستوطنة براخا المقامة على أراضي جنوب نابلس.

وتعد هذه هي العملية الفدائية الثانية خلال أقل من 12 ساعة؛ حيث نفذ شابان فلسطينيان من بلدة قريوت جنوب مدينة نابلس، عملية طعن فدائية بمستوطنة “عيليه” أصيب خلالها مستوطن صهيوني، فيما استشهد الشابّان.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات