عاجل

الأحد 14/يوليو/2024

مصادر: لوائح اتهام لمعتقلين لدى السلطة على خلفية مشاركتهم بالانتفاضة

مصادر: لوائح اتهام لمعتقلين لدى السلطة على خلفية مشاركتهم بالانتفاضة

كشفت مصادر مطلعة، أن أجهزة السلطة بدأت بتقديم لوائح اتهام عبر محاكمها في الضفة، ضد معتقلين لديها على خلفية مشاركتهم في انتفاضة القدس، خاصة ما يتعلق بخطط لتنفيذ عمليات طعن واستهداف للاحتلال والمستوطنين.

وقالت المصادر في تصريحات لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“، إن أجهزة السلطة وخاصة الأمن الوقائي والمخابرات، واصلت حملات الاعتقال، مستهدفة بشكل خاص الشبان والفتيان صغار السن في مختلف محافظات الضفة؛ على خلفية انخراطهم القوي في انتفاضة القدس، وتحضيراتهم لمقاومة الاحتلال ووجود نوايا لبعضهم لتنفيذ عمليات طعن جنود ومستوطنين صهاينة.

وأكدت المصادر أن الاعتقالات طالت العشرات في الفترة الماضية، بعيدا عن وسائل الإعلام، لافتة إلى أن خلفية الاعتقالات تدور حول تهم: حيازة أسلحة، تخطيط متقدم لعملية طعن، نية الطعن، محاولة تصنيع متفجرات، تشكيل خلايا، وغيرها من التهم التي تتعلق بالمقاومة والانخراط في انتفاضة القدس المستمرة.

وأوضحت المصادر أن غالبية المعتقلين هم من الفتيان والشبان، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 – 25 عامًا؛ مؤكدة أنه تم تقديم لوائح اتهام لبعض المعتقلين، أمام المحاكم في مدن الضفة الغربية.

سياسة الباب الدوار

بدوره، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح، عبد الستار قاسم، أن الاعتقالات التي يجري الحديث عنها من أجهزة السلطة “ليست بالأمر الجديد”.

وقال قاسم لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“، إن الاعتقال السياسي والتنسيق الأمني، هما من ثمار “أوسلو” الذي بموجبه تعتقل أجهزة السلطة المقاومين.

ولفت قاسم إلى أنه “يجري أيضا الحديث عن سياسة الباب الدوار؛ بحيث من تفرج عنه أجهزة السلطة تعتقله مخابرات الاحتلال”.

يذكر أن الناطق باسم “حماس” في الضفة الغربية، أكد مؤخرًا أن أجهزة السلطة اعتقلت العشرات من الشبان في الضفة الغربية على خلفية تحضيرات لأعمال مقاومة، فيما نقل موقع “واللا” العبري عن مسؤول في السلطة لم يكشف هويته، تأكيده إحباط الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة عمليات كان يجري التحضير لها ضد الاحتلال والمستوطنين، واعتقال عشرات على هذه الخلفية.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، في عددها الصادر اليوم الخميس، عن تحسن ملموس طرأ على مستوى التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة مؤخراً، مؤكدة أنه تحول إلى تنسيق على مدار الساعة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية صهيونية قولها، إن تحسناً ملموساً على مستوى التنسيق الأمني طرأ خلال الشهر الأخير وتمثل بمنع أجهزة السلطة للمتظاهرين من الوصول لنقاط التماس بالضفة بالإضافة لانخفاض ملموس على مستوى “التحريض”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات